فؤاد سزگين

239

تاريخ التراث العربي

يكن يرتجل الهجاء ، فلم يفز في المنافسة مع آخرين ، مثل : كعب بن جعيل ، وليلى الأخيلية ( انظر : الأغانى 5 / 8 ، 10 ، 12 ، 13 - 18 ) . أ - مصادر ترجمته : جمهرة النسب ، للكلبي ، بترتيب كاسكل Caskel 2 / 455 - 456 ، الكنى ، لابن حبيب 293 ، الألقاب ، لابن حبيب 312 ، طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 34 ، 103 - 109 ، 445 ، 446 ، المعمّرون ، لأبى حاتم 81 - 82 ، البيان والتبيين ، للجاحظ 1 / 100 ، 2 / 13 ، الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 158 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 191 ، الموشح ، للمرزباني 64 - 67 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 321 ، المكاثرة ، للطيالسى 22 ، سمط اللآلئ 247 - 248 ، خزانة الأدب 1 / 512 - 515 ، الأعلام ، للزركلي 6 / 58 ، بروكلمان الملحق ، I , 92 - 93 وكتب عنه ريشر ، في كتابه : الموجز في تاريخ الأدب العربي Rescher , Abriss I , 104 - 105 وكتبت ماريا نالينو ، عن النابغة الجعدي وشعره : M . Nallino , an - N bigahal - Ga'dielesue Poesie , I : Notiziebiografic hein : Rso 14 / 1934 / 135 - 190 , 380 - 432 . ب - آثاره : لا نعرف شيئا عن الروايات المبكرة للديوان . وترجع صنعة ديوانه في القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ، أو الثالث الهجري / التاسع الميلادي ، إلى اللغويين الآتية أسماؤهم : الأصمعي ، وابن السكيت ( انظر : الفهرست ، لابن النديم 157 - 158 ) ، أبو الحسن الطوسي ( انظر : الفهرست ، لابن النديم ، الترجمة الإنجليزية 345 ) ، وثعلب ( انظر : الفهرست ، لابن النديم 74 ) ، وابن الأنباري ( انظر : المرجع السابق 75 ) والسكرى ( انظر : المرجع السابق 78 ) . وربما ترجع أخبار مفصلة عن النابغة الجعدي ، في كتاب الأغانى ( 5 / 1 ، 10 - 12 ، 13 - 27 ، 32 - 34 ) عن أبي عمرو إلى « كتاب أشعار بنى جعدة » ، لأبى عمرو الشيباني ، ( انظر : الأغانى 22 / 76 ، سطر 6 ) . ونقل أبو علي القالى الديوان كاملا إلى الأندلس ، سنة 330 ه / 942 م ، وكان في خمسة أجزاء ( انظر : فهرست ابن خير 396 ، وقارن : الأمالي ، للقالى 2 / 2 ) . ولم نعثر إلى الآن على مخطوط كامل للديوان ، وقد يكون جزء منه في الموصل ، مدرسة الحجّيّات ( انظر : فهرس چلبى 99 ، رقم 4 ) ، وتوجد قطعة واحدة في : إستنبول ، فيض اللّه 1662 ( 6 ورقات ، انظر : فهرس معهد